‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا لغوية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قضايا لغوية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 أكتوبر 2015

علامات الجزم





للجزم ثلاث علامات، وهي السكون و حذف حرف العلة و حذف النون.
الجزم بالسكون:
قال الله تعالى: "لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ" الإخلاص 3
جاء الفعل المضارع " يلِدْ" مجزوما بالسكون الظاهر على آخره، والجزم بالسكون يتحقق في الفعل الذي يكون حرفه الأخير صحيحا، أي غير معتل. وحروف العلة هي الألف والواو والياء.
الجزم بحذف حرف العلة:
 قال تعالى:" إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ" التوبة 18.
نرى في هذا المثال أن الفعل " يَخْشَ " كان هكذا " يخشى" بألف في آخره، وهذا قبل دخول حرف الجزم عليه. ولما دخل عليه الجزم "لم"، حُذِفَ منه هذا الحرف الأخير "الألف"، لأنه حرف معتل، فنقول " يَخْشَ": فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة. (يَخْشَى: لم يَخْشَ)
وجزم الفعل المضارع بالحذف يكون في  الفعل المعتل الآخر سواء كان هذا الحرف ألفا كما في المثال السابق، أو واوا، مثل: "لم يَقْسُ القاضي على المجرم"، أو ياء، مثل قوله تعالى " أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى" طه 128
ـ " فَيَقْسُ" فعل مضارع مجزوم بحرف الجزم "لم"، وعلامة جزمه حذف حرف العلة في آخره، أي حذف حرف الواو. والضمة قبله دليل عليه. (يقسو: لم يَقْسُ)
ـ والفعل "يَهْدِ" فعل مضارع مجزوم بحرف الجزم "لم"، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، أي حذف حرف الياء، والكسرة قبلها، أي قبل الياء دليل عليها. (يَهْدي: لم يَهْدِ)
ـ الجزم بحذف النون:
قال تعالى:" أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" الأعراف 185
قال الله تعالى: " فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ" البقرة 24
جاءت كلمتي " يفعلوا" و " ينظروا" فعلين مضارعين مجزومين، لأنهما مسبوقان بحرف الجزم "لم"، وعلامة جزمهما حذف حرف النون؛ فالفعل " ينظروا" مثلا قبل دخول حرف الجزم كان هكذا "ينظرون"، ولما دخل عليه حرف الجزم "لم" تَم َّحذف النون من آخره، لأنه من الأفعال الخمسة. والأفعال الخمسة هي الأفعال التي يسند إليها ألف الاثنين، أو الاثنتين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، مثل تنظران، ينظران، ينظرون، تنظرون وتنظرين.
خلاصة:
للجزم علامتان:
أولا: السكون، وهي علامة أصلية، وتكون في الفعل المضارع الصحيح الآخر إذا دخل عليه حرف الجزم.
ثانيا: الحذف، وهو علامة فرعية، ويكون في الفعل المضارع المعتل الآخر، وفي الأفعال الخمسة.





علامات الجزم





للجزم ثلاث علامات، وهي السكون و حذف حرف العلة و حذف النون.
الجزم بالسكون:
قال الله تعالى: "لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ" الإخلاص 3
جاء الفعل المضارع " يلِدْ" مجزوما بالسكون الظاهر على آخره، والجزم بالسكون يتحقق في الفعل الذي يكون حرفه الأخير صحيحا، أي غير معتل. وحروف العلة هي الألف والواو والياء.
الجزم بحذف حرف العلة:
 قال تعالى:" إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ" التوبة 18.
نرى في هذا المثال أن الفعل " يَخْشَ " كان هكذا " يخشى" بألف في آخره، وهذا قبل دخول حرف الجزم عليه. ولما دخل عليه الجزم "لم"، حُذِفَ منه هذا الحرف الأخير "الألف"، لأنه حرف معتل، فنقول " يَخْشَ": فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة. (يَخْشَى: لم يَخْشَ)
وجزم الفعل المضارع بالحذف يكون في  الفعل المعتل الآخر سواء كان هذا الحرف ألفا كما في المثال السابق، أو واوا، مثل: "لم يَقْسُ القاضي على المجرم"، أو ياء، مثل قوله تعالى " أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى" طه 128
ـ " فَيَقْسُ" فعل مضارع مجزوم بحرف الجزم "لم"، وعلامة جزمه حذف حرف العلة في آخره، أي حذف حرف الواو. والضمة قبله دليل عليه. (يقسو: لم يَقْسُ)
ـ والفعل "يَهْدِ" فعل مضارع مجزوم بحرف الجزم "لم"، وعلامة جزمه حذف حرف العلة، أي حذف حرف الياء، والكسرة قبلها، أي قبل الياء دليل عليها. (يَهْدي: لم يَهْدِ)
ـ الجزم بحذف النون:
قال تعالى:" أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" الأعراف 185
قال الله تعالى: " فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ" البقرة 24
جاءت كلمتي " يفعلوا" و " ينظروا" فعلين مضارعين مجزومين، لأنهما مسبوقان بحرف الجزم "لم"، وعلامة جزمهما حذف حرف النون؛ فالفعل " ينظروا" مثلا قبل دخول حرف الجزم كان هكذا "ينظرون"، ولما دخل عليه حرف الجزم "لم" تَم َّحذف النون من آخره، لأنه من الأفعال الخمسة. والأفعال الخمسة هي الأفعال التي يسند إليها ألف الاثنين، أو الاثنتين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، مثل تنظران، ينظران، ينظرون، تنظرون وتنظرين.
خلاصة:
للجزم علامتان:
أولا: السكون، وهي علامة أصلية، وتكون في الفعل المضارع الصحيح الآخر إذا دخل عليه حرف الجزم.
ثانيا: الحذف، وهو علامة فرعية، ويكون في الفعل المضارع المعتل الآخر، وفي الأفعال الخمسة.





الجمعة، 25 سبتمبر 2015

علامات الجر




ـ علامات الجر في اللغة العربية هي الكسرة والياء والفتحة.
أولا: الجر بالكسرة
يجر بالكسرة الاسم المفرد و جمع التكسير و جمع المؤنث السالم
‌أ.      الاسم المفرد
قال تعالى: "وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" العنكبوت 60
كلمة دابة جاءت مجرورة بالكسرة لأنها اسما مفردا منصرفا، وقد يأتي الاسم المفرد مجرورا بكسرة مقدرة على آخره إما لتعذر، مثل: مررت بالفتى يصلي"، فكلمة الفتى جاءت مجرورة بكسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر، وإما استثقالا، مثل: " مررت بالداعي ينادي القوم"، فكلمة الداعي مجرورة بالكسرة منع من ظهورها الاستثقال.
‌ب.                  جمع التكسير
قال تعالى: " لَٰكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ  وَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" التوبة 88.
كلمة أموال جاءت مجرورة بالكسرة، لأنها جمع تكسير وهي مضاف والضمير مضاف إليه في محل جر.
‌ج. جمع المؤنث السالم
قال تعالى: " وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا " النور 31.
كلمة المؤمنات جاءت مجرورة بالكسرة ، لأنها جمع مؤنث سالم.
ثانيا: الجر بالياء
يجر بالياء الاسم المثنى و جمع المذكر السالم و الأسماء الستة
‌أ.      المثنى
قال تعالى: " وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا " الكهف 82.
كلمة غلامين جاءت مجرورة بالياء النائبةعن الكسرة، لأنها مثنى، والياء علامة فرعية للكسرة في الجر. 
‌ب.             جمع المذكر السالم
قال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" الأنبياء 107 
كلمة العالمين جاءت مجرورة بالياء نيابة عن الكسرة، لأنها جمع مذكر سالم، والياء علامة فرعية للكسرة في الجر. 
‌ج. الأسماء الستة:
قال تعالى "وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا" 
كلمة "ذي" بمعنى صاحب جاءت مجرورة بالياء نيابة عن الكسرة، لأنها من الأسماء الستة، وهي مضاف و" القرنين" مضاف إليه مجرور بالياء عن الكسرة لأنه مثنى.
ثالثا: الجر بالفتحة
يجر بالفتحة النائبة عن الكسرة الاسم الممنوع من االصرف.
الممنوع من الصرف
قال تعالى: " وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ "هود 61.
كلمة ثمود مجرورة بالفتحة النائبة عن الكسرة، لأنها ممنوعة من الصرف.
خلاصة:
نستنتج مما سبق أن للجر ثلاث علامات هي:
الكسرة: وهي علامة أصلية وتكون في كل من الاسم المفرد المنصرف، أي الاسم المنون، وجمع المؤنث السالم، وجمع التكسير.
الياء: وهي علامة فرعية تنوب عن الكسرة في كل من المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الستة.
الفتحة: وهي علامة فرعية تنوب عن الكسرة في الاسم الذي لا يقبل الصرف.













علامات الجر




ـ علامات الجر في اللغة العربية هي الكسرة والياء والفتحة.
أولا: الجر بالكسرة
يجر بالكسرة الاسم المفرد و جمع التكسير و جمع المؤنث السالم
‌أ.      الاسم المفرد
قال تعالى: "وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" العنكبوت 60
كلمة دابة جاءت مجرورة بالكسرة لأنها اسما مفردا منصرفا، وقد يأتي الاسم المفرد مجرورا بكسرة مقدرة على آخره إما لتعذر، مثل: مررت بالفتى يصلي"، فكلمة الفتى جاءت مجرورة بكسرة مقدرة منع من ظهورها التعذر، وإما استثقالا، مثل: " مررت بالداعي ينادي القوم"، فكلمة الداعي مجرورة بالكسرة منع من ظهورها الاستثقال.
‌ب.                  جمع التكسير
قال تعالى: " لَٰكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ  وَأُولَٰئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" التوبة 88.
كلمة أموال جاءت مجرورة بالكسرة، لأنها جمع تكسير وهي مضاف والضمير مضاف إليه في محل جر.
‌ج. جمع المؤنث السالم
قال تعالى: " وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا " النور 31.
كلمة المؤمنات جاءت مجرورة بالكسرة ، لأنها جمع مؤنث سالم.
ثانيا: الجر بالياء
يجر بالياء الاسم المثنى و جمع المذكر السالم و الأسماء الستة
‌أ.      المثنى
قال تعالى: " وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا " الكهف 82.
كلمة غلامين جاءت مجرورة بالياء النائبة عن الكسرة، لأنها مثنى، والياء علامة فرعية للكسرة في الجر. 
‌ب.             جمع المذكر السالم
قال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" الأنبياء 107 
كلمة العالمين جاءت مجرورة بالياء نيابة عن الكسرة، لأنها جمع مذكر سالم، والياء علامة فرعية للكسرة في الجر. 
‌ج. الأسماء الستة:
قال تعالى "وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا" 
كلمة "ذي" بمعنى صاحب جاءت مجرورة بالياء نيابة عن الكسرة، لأنها من الأسماء الستة، وهي مضاف و" القرنين" مضاف إليه مجرور بالياء عن الكسرة لأنه مثنى.
ثالثا: الجر بالفتحة
يجر بالفتحة النائبة عن الكسرة الاسم الممنوع من االصرف.
الممنوع من الصرف
قال تعالى: " وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ "هود 61.
كلمة ثمود مجرورة بالفتحة النائبة عن الكسرة، لأنها ممنوعة من الصرف.
خلاصة:
نستنتج مما سبق أن للجر ثلاث علامات هي:
الكسرة: وهي علامة أصلية وتكون في كل من الاسم المفرد المنصرف، أي الاسم المنون، وجمع المؤنث السالم، وجمع التكسير.
الياء: وهي علامة فرعية تنوب عن الكسرة في كل من المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الستة.
الفتحة: وهي علامة فرعية تنوب عن الكسرة في الاسم الذي لا يقبل الصرف.













الجمعة، 18 سبتمبر 2015

العلامات الإعرابية: علامات النصب



تنصب الكلمات في اللغة العربية بالفتحة أو بالألف أو بالكسرة أو بالياء أو بحذف النون.
أولا: النصب بالفتحة
   1.الاسم المفرد:
قال تعالى: " و اقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم" فاطر الآية 42.
جاءت كلمة " جهد " منصوبة على المفعولية بفتحة ظاهرة على آخرها، لكونها اسما مفردا، و يمكن أن تكون مقدرة على آخره إما بتعذر، مثل " الفتى " أو للمناسبة (الاستثقال)، مثل " حاكمت أخي عند القاضي ". 
   2. جمع التكسير:
قال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل..." النساء الآية 29.
جاءت كلمة " أموال " مفعولا به منصوب بفتحة ظاهرة على آخره، لكونها جمع تكسير. كما يكون جمع التكسير منصوبا بفتحة مقدرة على آخره، يمنع من ظهورها التعذر، مثل " و ابتلوا اليتامى".
   3.    الفعل المضارع:
قال تعالى: " فلن أبرح الأرض " يوسف الآية 80.
جاءت كلمة " أبرح" فعلا مضارعا منصوبا بلن و علامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، لأنه لم يتصل به ضمير تثنية أو جمع أو ضمير المخاطبة.
ثانيا: النصب بالألف:
قال تعالى: "إن أبانا لفي ضلال مبين" يوسف الآية 8.
جاءت كلمة " أبانا " منصوبة بالألف نيابة عن الفتحة، لأنها من الأسماء الستة.
ثالثا: النصب بالكسرة:
قال تعالى: " إن تبدوا الصدقات فنعما هي " البقرة الآية 270.
جاءت كلمة " الصدقات " منصوبة بالفتحة النائبة عن الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
رابعا: النصب يالياء:
أ‌. المثنى:
قال تعالى: " و قال الله لا تتخذوا إلهين اثنين " النحل الآية 01.
جاءت كلمتا " إلهين" و "اثنين" مفعولين بهما منصوبين بالياء نيابة عن الفتحة، لأنهما مثنى. والنون فيهما عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
ب‌.  جمع المذكر السالم:
قال تعالى " و كفى الله المومنين القتال " الأحزاب  الآية 25.
جاءت كلمة المومنين مفعولا به منصوب بالياء النائبة عن الفتحة، لأنه جمع مذكر سالم.
خامسا: النصب بحذف النون:
 قال تعالى: " فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحا " النساء الآية 127.
و قوله تعالى: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" آل عمران الآية 91.
و قولنا: يسرني أن تسعدي في حياتك.
ـ يصالحا: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.
ـ تنالوا: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.

ـ تسعدي: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة.
الخلاصة:
من خلال الأمثلة السالفة الذكر نرى أن للنصب أربع علامات هي:
الفتحة: و هي علامة أصلية و تكون للنصب في الاسم المفرد و جمع التكسير و الفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب، و لم يتصل بآخره شيء.
الألف: و هي علامة فرعية، و تكون علامة للنصب في الأسماء الستة.
الكسرة: وهي علامة فرعية، و تكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم.
الياء: وهي علامة فرعية، و تكون علامة للنصب في المثنى
حذف النون: وهي علامة فرعية، و تكون علامة للنصب في الأفعال الخمسة. 

العلامات الإعرابية: علامات النصب



تنصب الكلمات في اللغة العربية بالفتحة أو بالألف أو بالكسرة أو بالياء أو بحذف النون.

الأحد، 13 سبتمبر 2015

العلامات الإعرابية: علامات الرفع


تيسيرا لفهم الإعراب في اللغة العربية، قمنا بتقسيم هذه المادة إلى أربعة أقسام، وهي:
1. علامات الرفع.
2. علامات النصب.
3. علامات الجر.
4. علامات الجزم.
 وتنقسم هذه العلامات الإعرابية إلى علامات أصلية و علامات فرعية:

‌أ.العلامات الأصلية و هي الضمة للرفع و الفتحة للنصب و الكسرة للجر والسكون للجزم.
‌ب.العلامات الفرعية و هي الواو و الألف و الياء.
وفي هذا القسم المختص بعلامات الرفع، قمنا بتصنيف الكلمات التي تأتي مرفوعة حسب سياقها في الجملة العربية إلى أربعة أنواع:
1. ما يرفع بالضمة.
2. ما يرفع بالألف.
3. ما يرفع بالواو.
4. ما يرفع بثبوت النون.
أولا: ما يرفع بالضمة:
1.الاسم المفرد وينقسم إلى أربعة أقسام:
‌أ.المفرد الصحيح
قال الله تعالى: " إذا جاء نصر الله و الفتح"  ـ سورة الفتح، الآية 1 ـ
ـ كلمة " نَصْرُ" جاءت فاعلا مرفوعا بضمة ظاهرة على آخره، لكونه اسما مفردا و هو صحيح الآخر.
‌ب.المفرد المقصور
قوله تعالى: " قال موسى لقومه استعينوا بالله و اصبروا..." ـ سورة الأعراف، الآية  127 ـ
ـ كلمة "موسى" جاءت فاعلا مرفوعا بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
‌ج.المفرد المنقوص
قوله تعالى: " يوم يدع الداعي إلى شيء نكر" ـ سورة القمر، الآية 6 ـ
ـ كلمة "الداعي"  جاءت فاعلا مرفوعا بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الاستثقال.
‌د.المفرد المضاف إلى ياء المتكلم
قوله تعالى: " قال أنا يوسف و هذا أخي" ـ  سورة يوسف، الآية 90 ـ
ـ جاءت كلمة " أخي" خبرا مرفوعا بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة مناسبة للياء لكونه أضيف إلى ياء المتكلم.
2.جمع التكسير
قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم و هم ألوف" ـ سورة البقرة، الآية 24 ـ
ـ  كلمة ألوف جاءت خبرا مرفوعا بضمة ظاهرة على آخره. و كلمة "ألوف" جمع ألف و هو جمع تكسير وقد يكون مرفوعا بضمة مقدرة على آخره مثل "قام الجرحى".
3.جمع المؤنث السالم
قوله تعالى: " و الطيباتُ للطيبين و الطيبون للطيبات" ـ سورة النور، الآية 26 ـ
ـ  جاءت كلمة " الطيبات" خبرا مرفوعا بالضمة الظاهرة على آخره، لأنه جمع مؤنث سالم.
4.الفعل المضارع
قال الله تعالى: " هذا يوم ينفعُ الصادقين صدقهم" ـ سورة الأنعام، الآية 121 ـ
ـ كلمة "ينفع" جاءت مرفوعة بضمة ظاهرة على آخرها، لكونها فعلا مضارعا مجردا من ألف الاثنين، أو  واو الجماعة،  أو  ياء المخاطبة، أو نون النسوة، أو نون التوكيد الخفيفة  أو الثقيلة، و لم يدخل عليه  ناصب أو جازم.
ثانيا: ما يرفع بالواو:
1.الجمع المذكر السالم
قوله تعالى: " قد أفلح المؤمنون" ـ الأنعام 121 ـ
ـ  جاءت كلمة " المؤمنون" مرفوعة بالواو النائبة عن الضمة  لكونها جمعا مذكرا سالما على أنها فاعل، و النون فيها عوضا عن الاسم المفرد.
2.الأسماء الستة
قوله تعالى " و أبونا شيخ كبير" ـ سورة القصص، الآية 23 ـ
ـ  جاءت كلمة " أبونا " مرفوعة بالواو نيابة عن الضمة على أنها مبتدأ.
ثالثا: ما يرفع بالألف
أ‌.المثنى
قال تعالى: " بل يداه مبسوطتان" ـ سورة المائدة، الآية 64 ـ
ـ جاءت كلمة " مبسوطتان " مرفوعة بالألف  نيابة عن الضمة على أنها مبتدأ.
رابعا:ما يرفع بثبوت النون
ب‌.  الأفعال الخمسة
 قال الله تعالى: "وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ" ـ سورة البقرة، الآية 78 ـ
وقوله تعالى "كانا يأكلان الطعام"  ـ سورة المائدة، الآية 75 ـ
أنت تحافظين على قيم الإسلام.
ـ  جاءت الكلمتان: " يعملون" و "يظنون " فعلين مرفوعين بثبوت النون لاتصالهما بواو الجماعة. و كلمة " يأكلان " فعلا مرفوعا بثبوت النون لاتصاله بألف الاثنين. كما جاء كلمة " تحافظين" فعلا مضارعا مرفوعا بثبوت النون لاتصاله بياء المخاطبة.
خلاصة:
من خلال ما سبق بتبين أن للرفع أربع علامات هي:
الضمة: و هي علامة أصلية، و تكون علامة رفع في كل من الاسم المفرد وجمع التكسير و جمع المؤنث السالم و الفعل المضارع المجرد الذي لم يتصل بآخره أي شيء.
الواو: و هي علامة فرعية، و تكون علامة رفع لجمع المذكر السالم و الأسماء الستة.
الألف: وهي علامة فرعية، و تكون علامة رفع في الاسم المثنى.
النون: وهي علامة فرعية، وتكون علامة رفع للفعل المضارع إذا اتصل به ضمير تثنية أو جمع مذكر سالم أو ياء المخاطبة.